Seasonal affective disorder: symptoms, development, psychotherapy

الاضطراب الوجداني الموسمي: الأعراض، الأسباب، وطرق العلاج الفعالة

الاضطراب الوجداني الموسمي هو أحد أنواع الاضطرابات النفسية التي تصيب بعض الأفراد مع تغير الفصول، ويكثر حدوثه خلال فصل الخريف. يُعتبر هذا الاضطراب نوعًا من الاكتئاب العصابي، حيث يكون بسيطًا في بعض الحالات ولا يتطلب علاجًا دوائيًا، بينما قد يتطور إلى اكتئاب ثنائي القطب في الحالات الأكثر شدة.

أعراض الاضطراب الوجداني الموسمي

  • الشعور بالحزن أو الاكتئاب معظم اليوم.

  • فقدان الاهتمام أو المتعة في الأنشطة اليومية.

  • اضطرابات النوم، مثل الأرق أو النوم المفرط.

  • الشعور بالتعب أو فقدان الطاقة.

  • تغيرات في الشهية أو الوزن.

  • صعوبة في التركيز.

  • مشاعر اليأس أو العجز.

أسباب الاضطراب الوجداني الموسمي

يرجع هذا الاضطراب إلى عوامل بيئية وبيولوجية، حيث يؤدي انخفاض ضوء الشمس خلال الخريف والشتاء إلى:

  • تقليل إنتاج هرمون السيروتونين، مما يؤثر على المزاج.

  • اضطراب الساعة البيولوجية للجسم.

  • تغيرات في مستوى الميلاتونين، مما يؤثر على النوم والمزاج.

كيفية التعامل مع الاضطراب الوجداني الموسمي؟

بناءً على خبرة عملية، يمكن التخفيف من أعراض الاكتئاب الموسمي عبر تجنب بعض العوامل التي تزيد من حدته، وتشمل:

1- اضطرابات النوم 

يجب الحرص على النوم المنتظم، حيث إن قلة النوم أو زيادته قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض. من المهم اتباع جدول نوم ثابت، وتجنب الشاشات قبل النوم، وتحسين جودة النوم من خلال بيئة هادئة.

2- الوحدة والعزلة 

البقاء مع العائلة والأصدقاء يُقلل من الشعور بالوحدة، حيث إن العزلة تفتح المجال للأفكار السلبية. الدعم الاجتماعي يلعب دورًا كبيرًا في تحسين المزاج وتعزيز الشعور بالأمان النفسي.

3- العلاج بالعمل والمشاركة 

الانشغال بالعمل أو ممارسة هوايات جديدة يساعد في صرف التركيز عن الأفكار السلبية، ويعيد ثقة الشخص بنفسه، مما يسهم بشكل إيجابي في تخفيف الأعراض.

تقنيات التعامل مع الخوف

في بعض الحالات، قد يكون هناك ارتباط بين الاكتئاب الموسمي والشعور بالخوف والقلق. لذلك، يمكن الاستفادة من بعض التقنيات التي تساعد في التحكم بالخوف والحد من تأثيره على الصحة النفسية. لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يمكن مشاهدة الفيديو التالي:

 تقنيات التعامل مع الخوف

علاجات أخرى مفيدة

  • العلاج بالضوء: من خلال التعرض لمصدر ضوء ساطع خاص، مما يساعد في تحسين المزاج.

  • ممارسة الرياضة: تساعد التمارين الرياضية على زيادة إنتاج السيروتونين وتحسين الصحة النفسية.

  • الاسترخاء والتأمل: يمكن أن يكون التأمل واليوغا فعالين في تقليل القلق والتوتر.

  • الاستشارة النفسية: في الحالات الأكثر حدة، قد يكون من المفيد اللجوء إلى معالج نفسي لمتابعة الحالة.

الخاتمة

الاضطراب الوجداني الموسمي حالة شائعة لكنها قابلة للتحكم عند اتباع أساليب علاجية فعالة. من خلال الحفاظ على نمط حياة صحي، والاندماج الاجتماعي، والعمل على تحسين العادات اليومية، يمكن تقليل تأثير هذا الاضطراب والاستمتاع بموسم الخريف والشتاء بروح إيجابية.

 بقلم د. عاصم خشبة

للمزيد من المقالات اضغط هنا